في التحضير للمؤتمر الوطني التاسع للجمعية
الموضوع: المشاركة الفعالة في التحضير للمؤتمر الوطني التاسع للجمعية.
لقد قررت اللجنة الإدارية عقد المؤتمر الوطني التاسع للجمعية في شهر أبريل القادم. وقد جاء في التعميم الأول الصادر عن اللجنة الإدارية في اجتماعها يوم 11 يوليوز 2009 ما يلي:
"إن المؤتمر الوطني التاسع للجمعية يعد محطة أساسية في مسارها لكونه سيمكن من تقييم نشاطها خلال السنوات الثلاثة السابقة على الأقل، وتحديد ملامح المحيط المؤثر على نشاطها وتشخيص الوضع الحقوقي وتدقيق مواقفها الأساسية وتحديد آفاق وبرامج عملها وتجديد قيادتها.
ويجب أن يعكس المؤتمر الوطني التاسع قوة ومكانة الجمعية داخل المجتمع وأن يشكل محطة انطلاق نحو مكانة أفضل للجمعية في المجتمع وفعل أكبر وأعمق في النضال الحقوقي والديمقراطي ببلادنا.
لذا يجب أن تنكب الجمعية بكل أجهزتها (مكتب مركزي ولجنة إدارية، وفروع محلية وجهوية ولجان تحضيرية لتأسيس الفروع...) وبكل أطرها ومناضلاتها ومناضليها على التحضير للمؤتمر التاسع. إن نتائج المؤتمر ليست حصيلة لأشغال الأيام الثلاثة التي ينعقد خلالها المؤتمر فقط وإنما هي بالأساس حصيلة لعمل الجمعية خلال تلك الفترة الخصبة من التحضير التي تمتد طيلة الشهور السابقة لانعقاد المؤتمر.
- ولا بد من التأكيد ومنذ الآن على ضرورة العمل على إنجاح محطة المؤتمر الوطني التاسع للجمعية وتجاوز المعيقات والهفوات التي شابت محطات سابقة. ولهذه الغاية لا بد من العمل الجماعي على تعزيز التدبير الديمقراطي والمحكم للاختلاف.
- ولا بد من التأكيد كذلك أن الإعداد للمؤتمر يجب أن يسير بموازاة مع النشاط العادي للجمعية، بل من الإيجابي تكثيف الأنشطة التكوينية والتنظيمية والإشعاعية والنضالية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها حتى يمر المؤتمر في جو من التعبئة يساهم بدوره في إنجاحه".
وقد أكد التعميم كذلك "على ضرورة انطلاق التحضير للمؤتمر منذ الآن على مستوى سائر فروع الجمعية، مما يستوجب فتح نقاش فوري وجدي على مستوى الفروع (جموعات عامة أو مكاتب الفروع على الأقل) لبلورة آرائها الأولية بشأن المؤتمر المقبل".
أيها الإخوة والأخوات،
لقد شرعت اللجنة التحضيرية للمؤتمر بجدية وحماس في أشغالها ومن المقرر أن تنهي صياغة الوثيقة التحضيرية للمؤتمر في منتصف شهر دجنبر القادم.
ومن المقرر أن تشرع الفروع المحلية في المناقشة الجماعية المنظمة للوثيقة قصد انتقادها وإغناءها من نهاية دجنبر 2009 إلى منتصف يناير 2010.
كما سيتم عقد ندوات على مستوى الفروع الجهوية الثمانية قصد مناقشة الوثيقة التحضيرية خلال الأسبوع الأخير من يناير 2010، وعقد الندوة الوطنية التحضيرية للمؤتمر (الملتقى الوطني السادس للفروع) في الأسبوع الثالث من شهر مارس 2010 قصد مناقشة مشاريع الوثائق والمقررات والتوصيات التي سيكون قد تم إعدادها من طرف اللجنة التحضيرية.
رغم أن الفروع ستشرع في التحضير الجماعي المنظم للمؤتمر على المستوى الأدبي في نهاية دجنبر القادم، فالمطلوب من كافة الفروع الانطلاق منذ الآن في مناقشة القضايا التي تهم واقع ومستقبل الجمعية مع الاستمرار طبعا في الأنشطة والنضالات العادية للفروع.
وبهذه المناسبة، إننا نحث الجميع على استعمال منبر "الجدل" (النشرة الداخلية للجمعية) لمناقشة واقع الجمعية ومآلها بشكل مسؤول.
ويجب أن يظل هاجس الجميع هو تقوية الجمعية وتقوية فعلها داخل المجتمع بما يخدم مشروع بناء دولة الحق والقانون ومجتمع المواطنة والكرامة.
إن المكانة التي وصلت إليها الجمعية اليوم ــ 90 فرعا، وحوالي 10 آلاف عضو، وتواجد قوي للنساء في هياكلها، وتشبيب متزايد على مستوى العضوية والمسؤولية، وكفاحية متنامية، ومصداقية متصاعدة، واحترام من طرف الأصدقاء والخصوم كذلك ــ هي من صنع كافة أعضائها بتنوعهم وتعدد مشاربهم الفكرية والسياسية.
ويجب أن تبقى الجمعية رصيدا لكل أعضائها وعضواتها دون استثناء ومكسبا للشعب المغربي. ولن يتأتى ذلك إلا بعملكم المنظم والمنتظم كفروع. ذلك أن مستقبل الجمعية رهين بشكل كبير بمدى القدرة على تقوية فروعها المحلية والجهوية في احترام تام لضوابطها القانونية.
في 21/10/2009

