عودة الاحتقان إلى مدينة صفرو عاما بعد انتفاضتها

 عودة الاحتقان إلى مدينة صفرو عاما بعد انتفاضتها
اعتقلت السلطات الأمنية بعد زوال أول أمس الإثنين بمدينة صفرو الناشط الحقوقي كمال المريني. وكان قد سبق لهذا الناشط أن أمضى حوالي 4 أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عين قادوس بفاس، وذلك على خلفية أحداث انتفاضة صفرو في 23 شتنبر الماضي.
وقالت مصادر حقوقية إن اعتقال هذا الحقوقي تم بمكتب نائب وكيل الملك بابتدائية صفرو، مضيفة أن موظفا بذات المحكمة اتهم المريني بإهانته وهو يؤدي وظيفته، بعد أن ولج هذا الحقوقي إلى المحكمة بغرض الحصول على وثائق إدارية تخصه، إلا أن الموظف رفض تمكينه من هذه الوثائق، وأخبر نائب وكيل الملك بالقضية، وحضر بسرعة إلى مكتب الموظف، ثم طلب من الحقوقي تقديم الاعتذار إلى الموظف، الشيء الذي رفضه المريني بمبرر أنه لم يصدر منه أي كلام يستوجب الاعتذار. وأمام هذا الوضع، أمر المسؤول القضائي بوضعه رهن الاعتقال.
وقالت المصادر إن المسؤول القضائي رفض استقبال وفد من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغرض إطلاعهم على حيثيات الملف. في حين وضع الموظف المعني بالشكاية حدا للمكالمات الهاتفية الواردة عليه. وفشل الوفد في مسعى اللقاء به، رغم زيارتهم له في بيته. ورفضت السلطات الأمنية السماح للوفد بأي زيارة للحقوقي المعتقل للاطمئنان على صحته.
وجاء هذا الاعتقال يومين بعد ندوة صحفية كانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد نظمتها حول ترتيبات تتخذها لتخليد الذكرى الأولى لانتفاضة صفرو. كما أنه يأتي على بعد أقل من أسبوع على ذكرى اندلاع هذه الأحداث التي نجم عنها اعتقال حوالي 47 شخصا ضمنهم ثلاثة حقوقيين برأتهم المحكمة فيما قررت الاستمرار في متابعة حوالي 17 منهم بتهم جنائية. وأُجل النظر في الملف باستئنافية فاس إلى 11 نونبر المقبل.
وأسفر اعتقال هذا الحقوقي عن عودة الاحتقان مجددا إلى مدينة صفرو بين السلطات الأمنية والفعاليات الحقوقية والنقابية بها. وقالت المصادر إن تجمعات صغرى تشكلت تلقائيا طوال ليلة أول أمس الإثنين بمختلف شوارع المدينة، في حين لم تشهد المدينة أي انفلاتات أو احتجاجات باستثناء احتجاج وصف بالصامت نظمه حقوقيو المدينة أمام الدائرة الأمنية التي يوجد بها المريني رهن الاعتقال الاحتياطي. ويتخوف بعض المتتبعين من أن يؤدي هذا الاعتقال إلى إعادة إنتاج نفس أحداث السنة الماضية في نفس التاريخ وفي ظل نفس الأوضاع الاجتماعية والحقوقية.
لحسن والنيعام
المساء 17 شتنبر 2008
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 17 septembre 2008 21:31

الحقوق الشغلية في خطر

 الحقوق الشغلية في خطر
شركات بالقطاع الخاص لم تطبق قرار الزيادة في السميك

عدم سهر الحكومة على تفعيل نتائج الحوار الاجتماعي يحرج القيادات النقابية
أشار مسؤولون نقابيون إلى أن العديد من الشركات بالقطاع الخاص مازالت لم تطبق الزيادة في الحد الأدنى للأجر التي قررتها الحكومة عقب جولات الحوار الاجتماعي والتي قالت أن هذه الزيادة سيتم العمل بها ابتداء من شهر يوليوز الماضي. وبعد إعلان الوزير الأول، عباس الفاسي، عن قرب انطلاق الجولة الخامسة من الحوار مع النقابات وممثلي الباطرونا أبدا هؤلاء النقابيون ملاحظات بعدم الارتياح في ما يتعلق بمصداقية ما يتقرر في هذا الحوار ومدى أجرأته وترجمته إلىالواقع الملموس لا سيما وأن الزيادة بنسبة 5 في المائة سنويا على مدى سنتين في الحد الأدنى للأجور زيادة هزيلة وبعيدة كل البعد عن ما تقترحه النقابات بان يتم الرفع من قيمة "السميك" إلى ما لا يقل عن 3000 درهم في الشهر مثلما يطرح الاتحاد المغربي للشغل. إذا أضفنا إلى هذا ما يعانيه أجراء القطاع الخاص أيضا مع عدم توصلهم بانتظام بالتعويضات العائلية التي تقرر الزيادة فيها بمبلغ 50 درهم لكل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل يتضح جليا أن عدم ارتياح ممثلي المأجورين لنتائج الحوار الاجتماعي، مهما كانت طبيعتها، ولعدم اطمئنانهم لمدى تطبيقها على أرض الواقع ومدى سهر الحكومة وسلطات وزارة التشغيل على حمل أرباب المقاولات على احترامها، شعور مشروع يعكس ما تعانيه القيادات النقابية من إحراج أمام قواعدها . ذلك أن قرار الزيادة في مبلغ التعويضات العائلية دخل هو أيضا حيز التطبيق، نظريا، في شهر يوليوز الماضي، لكن منخرطي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مازالوا لم يتوصلوا إلى حدود اليوم سوى بالتعويضات المتعلقة بشهر ماي 2008• بمعنى أن التعويضات المتعلقة بشهور يونيو ويوليوز وغشت مازالت مرهونة لدى الصندوق الذي كان قد قرر أن يشرع في صرف التعويضات العائلية مباشرة إلى المنخرطين بدل أن يتلقاها هؤلاء من يد مشغليهم نهاية كل شهر. بل إن البعض يشتكي بكونه لم يتوصل حتى بالتعويضات العائلية المتعلقة بشهر ماي وأبريل ربما بسبب ضياع الرسالة التي تحمل إشعار إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. ويخلق هذا بدوره مشكلا آخر يزيد من معاناة المنخرطين بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم بانتظام. فطريقة الصرف المباشر للتعويضات العائلية، وباقي التعويضاتـ التي يبعث بها الصندوق تبقى غير ملائمة هذا فيما صرح أحد المسؤولين في مؤسسة الضمان الاجتماعي أن عملية صرف التعويضات عن طريق الحساب البنكي للمنخرطين ستأخذ وقتا طويلا قبل تفعيلها. تعليق الميلودي مخارق على إعلان الوزير الأول قرب استئناف جولات الحوار الاجتماعي بكون "الاتحاد المغربي للشغل غير مستعد لجلسات دردشة مع الحكومة إلا إذا كانت هذه الأخيرة تريد حوارا جديا" يعكس بشكل واضح هذا الشعور. فجدية أي حوار ومصداقيته تقاس قبل كل شيئ بمدى الاحترام التام والترجمة الفعلية إلى الواقع الملموس لكل ما يتفق حوله مهما كانت طبيعته. والحال أن ما قررته الحكومة في أبريل الماضي عقب الجولة الرابعة من الحوار الاجتماعي من زيادات جد هزيلة لا تسمن ولا تغني من جوع لم يطبق بشكل تام فما بالك لو أسفر الحوار عن نتائج وقرارات أهم من ذلك وتقترب نسبيا من مطالب الشغيلة. في هذا السياق يستفاد من إحصائيات متعلقة بعدد الإضرابات التي سجلتها بعض القطاعات الاقتصادية في الآونة الأخيرة فإن السبب في أغلبية هذه الإضرابات لا يتمثل في مطلب تحسين الأوضاع الاجتماعية والزيادة في الأجور بالدرجة الأولى، وإنما سبب اندلاعها هو الاحتجاج على عدم احترام مقتضيات قانون الشغل والتراجع عن بعض الحقوق البسيطة وهو ما يعني أن ضياع أيام العمل التي تنجم عن الإضرابات إنما يتسبب فيها المشغلون والسلطات المفروض فيها السهر على حماية حقوق الشغيلة وعلى احترام مقتضيات قانون الشغل. وهو الأمر الذي يقتضي من الحكومة إيلاءه الأهمية اللازمة حتى لا يفقد الحوار الاجتماعي وحتى لا تفقد قرارات الحكومة ذاتها ما تبقى من مصداقية.

بيان اليوم 17 شتنبر 2008
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 17 septembre 2008 21:12

Modifié le mercredi 17 septembre 2008 21:23

ثورة خروف

 ثورة خروف
من الادب التركي
في مكان مجهول لا تعرف موقعه بسهولة يعيش راع وأغنامه وكلابه. لكن الراعي لا يشبه الرعاة الآخرين.. فهو لا يعرف للرحمة معنى. ولا يعتقد أن للألم وجوداً.. كان ظالما. يحمل بدل الناي صفارة.. وبيده هراوة. والنعاج - التي يحلبها ويجز صوفها ويبيع أمعاءها ويأخذ روثها ويسلخ جلدها ويأكل لحمها ويستفيد من كل ما فيها - لا يكن لها شفقة أو محبة.. يحلب الأغنام يوميا ثلاث مرات حتى يسيل الدم من أثدائها.. وعندما تشكو ذارفة الدموع من عينها ينهال عليها ضربا على رؤوسها وظهورها.
لم تحتمل النعاج وحشيته فكانت تتناقص يوما بعد يوم.. لكنه ازداد قسوة.. فقد كان على العدد المتناقص من الأغنام أن يعوضه عن كل ما هرب أو مات من القطيع.. وقد فقد الراعي عقله وجن لأنه كان يحصل على حليب وصوف أقل مما كان يحصل عليه. وراح يطارد الأغنام المتبقية في الجبال والسهول حاملا هراوته في يده. ومطلقا كلابه أمامه. كان بين الأغنام خروف نحيف كان الراعي يريد حلبه والحصول منه على حليب عشرين جاموسة.. وكان غضبه أنه لا يحصل على قطرة حليب منه.. لأنه ببساطة خروف. وليس نعجة.. وفي يوم غضب الراعي منه وضربه ضربا مبرحا جعله يهرب أمامه.. فقال له الخروف : «ياسيدي الراعي أنا خروف قوائمي ليست مخصصة للركض بل للمشي.... الأغنام لا تركض. أتوسل إليك لا تضربني ولا تلاحقني ». لكن الراعي لم يستوعب ذلك ولم يكف عن ضربه.. ومع الأيام بدأ شكل أظلاف الخروف يتغير لكثرة هروبه إلى الجبال الصخرية والهضاب الوعرة للخلاص من قسوة الراعي القاتل.. طالت قوائمه ورفعت.. فازدادت سرعة ركضه هربا لكن الراعي لم يترك إليته.. فاضطر الخروف للركض أسرع. ولكثرة تمرغه فوق الصخور المسننة انقلعت أظلافه ونبتت مكانها أظافر من نوع آخر.. مدببة الرأس ومعقوفة.. لم تعد أظافر بل مخالب.
مرة أخرى لم يرحمه الراعي فواصل الخروف الركض فكان أن شفط بطنه إلى الداخل واستطال جسمه وتساقط صوفه.. ونبت مكان الصوف وبرة رمادية قصيرة وخشنة. وأصبح من الصعب على الراعي أن يلحق به.. لكن ما ان يلحق به حتى يواصل ضربه وإهانته. وهو ما جعل الخروف يرهف السمع حتى يستعد للهرب كلما سمع صوت قدوم الراعي أو كلابه. ومع تكرار المحاولة انتصبت أذناه وأصبحت مدببة قابلة للحركة في كل إتجاه.. على أن الراعي كان يستطيع أن يصل إليه ليلا وضربه براحته فالخراف لا ترى في الظلام.. وفي ليلة قال الخروف له : سيدي الراعي.. أنا خروف.. لا تحاول تحويلي إلى شيء آخر غير الخروف.. لكن الراعي لم يستوعب ما سمع.. فكان أن أصبح الخروف يسهر ليلا ويحدق بعينه في الظلام.. ولكثرة تحديقه كبرت عيناه وبدأت تطلقان شررا.. وغدت عيناه كعودي كبريت في الليل.. تريان في الظلام أيضا.
كانت نقطة ضعف الخروف هي إليته.. فهي ثقيلة تعطله عن الركض. لكن.. لكثرة الركض ذابت إليته واستطالت. وفي النهاية أصبحت ذيلا على شكل سوط. ورغم فشل الراعي في اللحاق به فإنه كان يلقي الحجارة عليه ويؤلمه.. وكرر الخروف على مسامع الراعي : "إنني خروف يا سيدي.. ولدت خروفا.. وأريد أن أموت كبشا.. فلماذا تضغط علي كي أتحول إلى مخلوق آخر ؟"
لم يكن الراعي يفهم..فبدأ الخروف يهاجم الراعي عندما كان يحصره في حفرة ما لحماية نفسه من الضرب. وغضب الراعي أكثر.. فضاعف من قسوته بجنون لم يشعر به من قبل.. فاضطر الخروف أن يستعمل أسنانه. لكنه لم يستطع ذلك لأن أسنانه داخل ذقنه المفلطحة. وبعد محاولات دامت أياما بدأت أسنانه تنمو. وفيما بعد استطال لسانه أكثر. واصبح صوته غليظا خشنا. ولم يستوعب الراعي ذلك.. وواصل ما يفعل وبالقسوة نفسها.
ذات صباح شتوي استيقظ الراعي مبكرا ليجد المكان مغطى بالجليد. وتناول هراوته التي سيحث بها نعاجه المتبقية على حليب عشر بقرات وذهب إلى الزريبة. لكن ما ان خرج من الباب حتى وجد بقعا من الدم الأحمر فوق الثلج.. ثم رأى أشلاء أغنام متناثرة.. لقد قتلت كافة النعاج ومزقت. ولم يبق منها ولا واحدة.. وظلل عينيه بيديه ونظر بعيدا فرأى الخروف.. كان الخروف قد مد قائمتيه الأماميتين قدامه وتمدد بجثته الضخمة على الثلج وهو يلعق بلسانه الطويل الدماء من حول فمه. ثمة كلبا حراسة يتمددان على جانبيه دون حراك.. ونهض الخروف وسار بهدوء نحو الراعي.. كان يصدر صوتا مرعبا.. وبينما الراعي يتراجع إلى الخلف مرتجفا قال متمتما : «يا خروفي.. ياخروفي.. ياخروفي الجميل ». عوى الخروف قائلا : «أنا لم أعد خروفا » كرر الراعي ما قال.. عوى الخروف قائلا : «في السابق كنت خروفا. ولكن بفضلك أصبحت ذئبا». وجرى وراءه.
أسامة رقيعة
www.osamaregaah.com

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 16 septembre 2008 08:45

Modifié le mardi 16 septembre 2008 16:30

رسالة من محمد الراجي إلى قراء وقارئات ' هسبريس

 رسالة من محمد الراجي إلى قراء وقارئات ' هسبريس


أنا الآن حر... ولكني مع ذلك لست سعيدا بما يكفي، مادام أن حدود حرية التعبير في مملكتنا ليست شاسعة إلى الحد الذي كنت أتصوره الحقيقة أنني الآن خائف و أنا أكتب هذه السطور القصيرة، ومن الآن فصاعدا لا أعرف إن كنت سأستمر في الكتابة أم لا. لأنني أخشى أن يتم اعتقالي مرة أخرى لم تعد لدي أية رغبة سوى في العيش حرا طليقا... ولا أعرف إلى متى ستزول صورة الأصفاد التي تم وضعها في معصمي.
عندما كنت في السجن كنت أقول مع نفسي بأني عندما أخرج سأكسر جميع أقلامي و أمزق أوراقي... وحتى إذا اقتضت الضرورة أن أوقع وثيقة أو أملأ استمارة سأستعين بالطباشير لأن القلم أصبح يخيفني...
ختاما أريد أن أوجه تحية حب كبيرة إلى قراء وقارئات موقع "هسبريس" ...
وأشكر شكرا جزيلا كل فعاليات المجتمع المدني من جمعيات حقوقية ومنظمات.
وأشكر وسائل الإعلام بكل أطيافها..وأشكر شكرا خاصا كل المدونين والمدونات الذين تضامنوا معي في هذه القضية.
وأقول أن بفضل كل هؤلاء سوف يستمر المغرب في السير إلى الأمام...
شكرا جزيلا للجميع... ومعذرة عن الأسلوب المفكك الذي كتبت به هذه الرسالة....
فأنا مازلت مصدوما...

# Posté le samedi 13 septembre 2008 20:50

Modifié le samedi 13 septembre 2008 21:06

Scandale au Maroc : une fatwa autorise le mariage « pédophile »

  Scandale au Maroc : une fatwa autorise le mariage « pédophile »
Un avocat a porté plainte, les associations des droits de l'homme montent au créneau
Un leader musulman a lancé une fatwa qui n'en finit pas de déchaîner les passions. Et pour cause. Cheikh Mohamed ben Abderrahmane Al-Maghraoui a publié sur un site Internet un avis religieux autorisant le mariage des fillettes à partir de neuf ans. Un avocat et des associations des droits de l'homme dénoncent un appel au « viol » des enfants et à la « pédophilie ».
Cheikh Mohamed ben Abderrahmane Al-Maghraoui est dans la ligne de mire des défenseurs des droits humains marocains. D'après le quotidien Al Jarida Al Oula du 1er septembre, le leader religieux a lancé sur le site Internet maghrawi.net une fatwa autorisant le mariage des fillettes à partir de l'âge de neuf ans. « Il nous a été dit et nous avons vu que les filles de neuf ans ont la capacité de se marier autant que les filles âgées de 20 ans et plus », aurait expliqué Cheikh Mohamed ben Abderrahmane Al-Maghraoui à maghrawi.net. Pour appuyer son propos, il aurait par ailleurs cité l'exemple du Prophète qui se serait marié avec l'une de ses épouses âgées de neuf ans.

Risque de hausse des mariages précoces
S'il voulait créer le scandale, c'est réussi. De nombreux défenseurs des droits humains sont montés au créneau. Ils dénoncent un avis religieux rétrograde qui viole la Convention internationale des droits de l'enfant, que le Maroc a ratifiée, et le nouveau Code de la famille, qui fixe à 18 ans l'âge minimum pour se marier - quelque soit le sexe. C'est sans compter que le Code n'est lui-même pas inflexible sur la question du mariage précoce. « Le législateur a autorisé exceptionnellement le mariage précoce et l'a soumis à l'autorisation du juge sans que l'âge minimal ou les conditions de contraction de ce type de mariage ne soient précisées. Le résultat en est que le mariage des mineurs est toujours pratiqué », souligne Fatiha Mesbahi, membre du bureau central de l'Association marocaine des droits de l'homme (AMDH).Du coup, certains craignent que la fatwa n'encourage plus encore le mariage des mineures. D'autant que, « au Maroc, une très forte population est analphabète, commente Mourad Bekkouri, avocat au barreau de Rabat. Dans les bleds, on ne peut pas savoir ce qui va se passer, comment les gens vont réagir. Ils pourraient marier à partir de neuf ans leurs filles

pensant que la fatwa est officielle, alors qu'elle n'a pas été validée par le Conseil supérieur des oulémas. » Devant les risques, Me Mourad Bekkouri a porté plainte le 4 septembre devant le tribunal d'instance de Rabat et attend de voir si le parquet va ouvrir une enquête.
« Cette fatwa est un crime contre l'humanité »
Pour l'avocat, ce combat est celui de la préservation de l'innocence. Et il ne mâche pas ses mots : « Je considère que cette fatwa est une atteinte aux droits de l'enfant et un appel au viol et à la pédophilie ». Un avis que partagent plusieurs journaux et bien des associations. « A ce stade, ce n'est pas une promotion de la pédophilie, c'est de la pédophilie tout court ! A neuf ans, une fille n'est pas mûre pour avoir des relations sexuelles, recevoir le sperme, être fécondée... C'est comme si on la tuait en avance ! Cette fatwa est un crime contre l'humanité. Celui qui l'a lancée doit être jugée », s'insurge Mohammed Graigaa, directeur exécutif de l'Association marocaine du planning familial.
Saïda Drissi Amrani est présidente de l'Association démocratique des femmes marocaines à Rabat. Lorsqu'elle a lu l'article d'Al Jarida Al Oula, cela l'a rendue « malade » et elle n'a pas pu « terminer de lire l'article ». « C'était la rentrée scolaire. Alors le message c'est quoi ? N'emmenez pas vos filles à l'école mais mariez-les ? Mais une fille si jeune peut-elle comprendre ce qu'est le mariage ? Les relations sexuelles ? Est-ce qu'elle est vraiment mûre pour décider ? Il ne faut pas justifier l'injustifiable ! Les enfants sont sous la responsabilité des parents jusqu'à 18 ans, pas sous celle d'un mari ! », s'emporte Saïda Drissi Amrani, qui qualifie de « frustrés » et « malades » ceux qui cherchent des prétextes dans la religion pour faire passer leurs idées.
Le pouvoir appelé à l'aide
Des prétextes car Cheikh Mohamed ben Abderrahmane Al-Maghraoui aurait omis de rapporter une part importante de l'union du Prophète avec Aïcha, et a ainsi « sali » l'image de l'islam au nom de ses croyances « intégristes ». « Le Prophète n'a pas consommé le mariage à l'âge où le père d'Aïcha a donné sa fille. Il l'a été bien plus tard », assure notamment Mohammed Graigaa, qui souligne que celui qui a lancé la fatwa « cherche seulement à se donner de l'importance ». Pas impossible. Selon plusieurs journaux locaux, il est un salafiste en mal de notoriété, qui lance des fatwas sujettes à polémique pour sortir de l'ombre.
Pour empêcher que d'autres textes créent le scandale, Me Mourad Bekkouri estime que le ministère des Habous et des Affaires Religieuses doit s'investir et contrôler ce genre de sorties. Quant à l'Association marocaine des droits de l'Homme, elle rappelle ses fondamentaux. « L'AMDH, indique Fatiha Mesbahi, a toujours lutté et appelé à ce que la religion soit séparée de l'Etat, que les conventions internationales soient ratifiées sans réserve et que les lois internes soient harmonisées avec la législation internationale. Si c'était le cas, on ne serait pas à la merci des fatwas énoncées à tord et à travers par des "cheikh et des oulémas". »
source: http://www.afrik.com/article15182.html
vendredi 12 septembre 2008, par Habibou Bangré

# Posté le samedi 13 septembre 2008 14:59